حصن الأخيضر.. أسئلة مشروعة عن الإدارة والخدمات السياحية
حصن الأخيضر.. أسئلة مشروعة عن الإدارة والخدمات السياحية
كربلاء / وكالة إمتداد الإخبارية / محمد العبودي
بعد إعادة افتتاح حصن الأخيضر الأثري في محافظة كربلاء، تبرز مجموعة من التساؤلات التي يمكن أن تسهم الإجابة عنها في توضيح آلية إدارة الموقع والخدمات المقدمة للزائرين.
هل الدخول إلى الحصن مجاني، أم تُستوفى رسوم من الزائرين؟ وفي حال وجود رسوم، ما الجهة المختصة بتحديدها وتعديلها؟ وهل تعود الإيرادات إلى الجهة الاتحادية المختصة بإدارة الآثار، أم إلى جهة أخرى وفق الأطر القانونية والمالية النافذة؟
كما يبرز تساؤل آخر بشأن آلية تخصيص الإيرادات، في حال وجودها، وما إذا كانت تتضمن تمويل أعمال الصيانة والتشغيل والخدمات المقدمة للزائرين.
ومن الجانب الخدمي والأمني، هل تتوفر في الموقع حماية مستمرة، وخدمات الماء والكهرباء والإنارة ودورات المياه ووسائل التعامل مع الحالات الطارئة؟ وهل توجد ترتيبات خاصة للزائرين خلال ساعات الليل؟
ومع إمكانية أن يصبح الأخيضر وجهة للسياحة الثقافية، يطرح ذلك تساؤلات بشأن توفر وسائل نقل مناسبة، وأدلة سياحيين، وأماكن مخصصة للطعام والشراب، وإمكانية التخييم المنظم وفق ضوابط محددة، ولا سيما للوفود والسياح القادمين من خارج العراق.
كما يبقى من المهم توضيح طبيعة التنسيق بين وزارة الثقافة والسياحة والآثار والجهات المحلية في محافظة كربلاء بشأن إدارة الموقع وتشغيله وتوفير الخدمات فيه، بما ينسجم مع الاختصاصات القانونية لكل جهة.
إن طرح هذه التساؤلات لا يتضمن حكماً على أداء أي مؤسسة أو جهة، وإنما يأتي من زاوية إعلامية تسعى إلى معرفة التفاصيل التنظيمية والخدمية المرتبطة بموقع أثري وسياحي مهم، خصوصاً مع عودته إلى استقبال الزائرين.
كربلاء / وكالة إمتداد الإخبارية / محمد العبودي
بعد إعادة افتتاح حصن الأخيضر الأثري في محافظة كربلاء، تبرز مجموعة من التساؤلات التي يمكن أن تسهم الإجابة عنها في توضيح آلية إدارة الموقع والخدمات المقدمة للزائرين.
هل الدخول إلى الحصن مجاني، أم تُستوفى رسوم من الزائرين؟ وفي حال وجود رسوم، ما الجهة المختصة بتحديدها وتعديلها؟ وهل تعود الإيرادات إلى الجهة الاتحادية المختصة بإدارة الآثار، أم إلى جهة أخرى وفق الأطر القانونية والمالية النافذة؟
كما يبرز تساؤل آخر بشأن آلية تخصيص الإيرادات، في حال وجودها، وما إذا كانت تتضمن تمويل أعمال الصيانة والتشغيل والخدمات المقدمة للزائرين.
ومن الجانب الخدمي والأمني، هل تتوفر في الموقع حماية مستمرة، وخدمات الماء والكهرباء والإنارة ودورات المياه ووسائل التعامل مع الحالات الطارئة؟ وهل توجد ترتيبات خاصة للزائرين خلال ساعات الليل؟
ومع إمكانية أن يصبح الأخيضر وجهة للسياحة الثقافية، يطرح ذلك تساؤلات بشأن توفر وسائل نقل مناسبة، وأدلة سياحيين، وأماكن مخصصة للطعام والشراب، وإمكانية التخييم المنظم وفق ضوابط محددة، ولا سيما للوفود والسياح القادمين من خارج العراق.
كما يبقى من المهم توضيح طبيعة التنسيق بين وزارة الثقافة والسياحة والآثار والجهات المحلية في محافظة كربلاء بشأن إدارة الموقع وتشغيله وتوفير الخدمات فيه، بما ينسجم مع الاختصاصات القانونية لكل جهة.
إن طرح هذه التساؤلات لا يتضمن حكماً على أداء أي مؤسسة أو جهة، وإنما يأتي من زاوية إعلامية تسعى إلى معرفة التفاصيل التنظيمية والخدمية المرتبطة بموقع أثري وسياحي مهم، خصوصاً مع عودته إلى استقبال الزائرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!