المراكز الثقافية للطفل تبحث تداعيات العنف الأسري وتداعياته على نشأة الأطفال
المراكز الثقافية للطفل تبحث تداعيات العنف الأسري وتداعياته على نشأة الأطفال.
وكالة إمتداد الإخبارية
كتابة/ محمد العبودي
في إطار الاهتمام بتعزيز الوعي المجتمعي بحماية الطفولة، تناولت المراكز الثقافية للطفل التابعة لدار ثقافة الأطفال مخاطر العنف الأسري وانعكاساته النفسية والتربوية والاجتماعية، عبر أصبوحات ثقافية وتوعوية أُقيمت خلال شهر آب في عدد من المحافظات العراقية.
وشهدت الفعاليات، التي أُقيمت في بغداد والنجف الأشرف والبصرة وواسط وديالى ونينوى وكربلاء وتكريت وذي قار، مناقشات تناولت مفهوم العنف الأسري وصوره المختلفة، مع التوقف عند جملة من العوامل المرتبطة بانتشاره، بينها أساليب التربية غير السليمة، والخلافات داخل الأسرة، والتسلط، فضلاً عن الضغوط النفسية والاجتماعية.
وتطرقت الجلسات إلى ما يمكن أن يتركه العنف من آثار بعيدة المدى في شخصية الطفل، بدءاً من تراجع الإحساس بالأمان وظهور مشاعر الخوف والقلق والانطواء، وصولاً إلى السلوك العدواني والاضطرابات السلوكية وضعف التحصيل الدراسي، إلى جانب صور العنف الجسدي والنفسي واللفظي والإهمال.
وأكدت الفعاليات أهمية الانتقال من التعامل مع العنف بوصفه شأناً داخلياً إلى ترسيخ مسؤولية مجتمعية وقانونية في حماية الطفل، من خلال رفع وعي الأسرة بحقوق الأطفال، والتعريف بالضمانات والإجراءات القانونية ذات الصلة، وتشجيع الإبلاغ عن حالات العنف وإحالتها إلى الجهات المختصة.
وتأتي هذه الأنشطة في سياق الجهود الثقافية والتوعوية الرامية إلى تعزيز البيئة الآمنة للطفل، باعتبار أن حماية الطفولة لا ترتبط بمنع الأذى فحسب، بل بتوفير أسرة ومجتمع قادرين على صون حق الطفل في النمو النفسي والتربوي السليم.
#وكالة_إمتداد_الإخبارية
وكالة إمتداد الإخبارية
كتابة/ محمد العبودي
في إطار الاهتمام بتعزيز الوعي المجتمعي بحماية الطفولة، تناولت المراكز الثقافية للطفل التابعة لدار ثقافة الأطفال مخاطر العنف الأسري وانعكاساته النفسية والتربوية والاجتماعية، عبر أصبوحات ثقافية وتوعوية أُقيمت خلال شهر آب في عدد من المحافظات العراقية.
وشهدت الفعاليات، التي أُقيمت في بغداد والنجف الأشرف والبصرة وواسط وديالى ونينوى وكربلاء وتكريت وذي قار، مناقشات تناولت مفهوم العنف الأسري وصوره المختلفة، مع التوقف عند جملة من العوامل المرتبطة بانتشاره، بينها أساليب التربية غير السليمة، والخلافات داخل الأسرة، والتسلط، فضلاً عن الضغوط النفسية والاجتماعية.
وتطرقت الجلسات إلى ما يمكن أن يتركه العنف من آثار بعيدة المدى في شخصية الطفل، بدءاً من تراجع الإحساس بالأمان وظهور مشاعر الخوف والقلق والانطواء، وصولاً إلى السلوك العدواني والاضطرابات السلوكية وضعف التحصيل الدراسي، إلى جانب صور العنف الجسدي والنفسي واللفظي والإهمال.
وأكدت الفعاليات أهمية الانتقال من التعامل مع العنف بوصفه شأناً داخلياً إلى ترسيخ مسؤولية مجتمعية وقانونية في حماية الطفل، من خلال رفع وعي الأسرة بحقوق الأطفال، والتعريف بالضمانات والإجراءات القانونية ذات الصلة، وتشجيع الإبلاغ عن حالات العنف وإحالتها إلى الجهات المختصة.
وتأتي هذه الأنشطة في سياق الجهود الثقافية والتوعوية الرامية إلى تعزيز البيئة الآمنة للطفل، باعتبار أن حماية الطفولة لا ترتبط بمنع الأذى فحسب، بل بتوفير أسرة ومجتمع قادرين على صون حق الطفل في النمو النفسي والتربوي السليم.
#وكالة_إمتداد_الإخبارية
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!