«بسمة على وجوه الخير».. مهرجان إنساني في كربلاء يحتفي بكبار السن بمشاركة أكثر من 25 منظمة وفريقًا
شهدت مدينة ألعاب النوارس في محافظة كربلاء، السبت 3 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إقامة «مهرجان بسمة على وجوه الخير» الأول، الذي نظمه تجمع منظمات وفرق كربلاء المقدسة، بمشاركة ودعم أكثر من 25 منظمة وفريقًا، تزامنًا مع اليوم العالمي للمسن، وبحضور عدد من أهالي المحافظة وشخصيات أكاديمية من خارج كربلاء.
وركز المهرجان على تكريم كبار السن وتسليط الضوء على مكانتهم ودورهم في الأسرة والمجتمع، من خلال مجموعة من الفقرات والأنشطة الإنسانية والاجتماعية، بينها توزيع ظروف مالية، وأعلام عراقية، ووجبات عشاء، إلى جانب توزيع الورود الحمراء على المشاركين.
وتضمن البرنامج فقرات فنية وإنسانية، من بينها أناشيد قدمتها فتيات من فئة البراعم، تناولت موضوع الحجاب وأنشودة «سلام يا مهدي»، إضافة إلى مسرحية عاطفية تناولت دور الأب وعلاقته بأبنائه، وسط تفاعل الحاضرين مع مضمون الفقرات المقدمة.
كما شهد المهرجان مشاركة فتاة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال لوحة فنية، إلى جانب كلمات تعبيرية وعبارات امتنان قدمها عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة تجاه كبار السن، في فقرات هدفت إلى إبراز قيمة العطاء والتقدير المتبادل داخل المجتمع.
وشملت الفعاليات كذلك تكريم عدد محدود من أصحاب المؤسسات والفرق ممن لهم إسهامات في الأعمال التطوعية، فيما شارك في المهرجان عدد من أهالي كربلاء وشخصيات أكاديمية من خارج المحافظة.
وتولت وكالة إمتداد الإخبارية التغطية الإعلامية والتوثيق الفوتوغرافي والفيديوي للمهرجان بصورة كاملة، من خلال مشاركة 3 مراسلين و7 مصورين لتغطية فقراته ومجرياته.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن فعاليات مخصصة بمناسبة اليوم العالمي للمسن، الذي يمثل مناسبة للتذكير بأهمية كبار السن ودورهم في الأسرة والمجتمع، وتعزيز الاهتمام بهم وتقدير مسيرتهم وما قدموه عبر سنوات حياتهم.
واختتمت الفعالية وسط أجواء اجتماعية وإنسانية، مع توجيه الشكر إلى الجهات والمنظمات والفرق والأفراد الذين أسهموا في إقامة المهرجان ودعم فقراته.
وترقبوا حدثنا القادم..
وركز المهرجان على تكريم كبار السن وتسليط الضوء على مكانتهم ودورهم في الأسرة والمجتمع، من خلال مجموعة من الفقرات والأنشطة الإنسانية والاجتماعية، بينها توزيع ظروف مالية، وأعلام عراقية، ووجبات عشاء، إلى جانب توزيع الورود الحمراء على المشاركين.
وتضمن البرنامج فقرات فنية وإنسانية، من بينها أناشيد قدمتها فتيات من فئة البراعم، تناولت موضوع الحجاب وأنشودة «سلام يا مهدي»، إضافة إلى مسرحية عاطفية تناولت دور الأب وعلاقته بأبنائه، وسط تفاعل الحاضرين مع مضمون الفقرات المقدمة.
كما شهد المهرجان مشاركة فتاة شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال لوحة فنية، إلى جانب كلمات تعبيرية وعبارات امتنان قدمها عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة تجاه كبار السن، في فقرات هدفت إلى إبراز قيمة العطاء والتقدير المتبادل داخل المجتمع.
وشملت الفعاليات كذلك تكريم عدد محدود من أصحاب المؤسسات والفرق ممن لهم إسهامات في الأعمال التطوعية، فيما شارك في المهرجان عدد من أهالي كربلاء وشخصيات أكاديمية من خارج المحافظة.
وتولت وكالة إمتداد الإخبارية التغطية الإعلامية والتوثيق الفوتوغرافي والفيديوي للمهرجان بصورة كاملة، من خلال مشاركة 3 مراسلين و7 مصورين لتغطية فقراته ومجرياته.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن فعاليات مخصصة بمناسبة اليوم العالمي للمسن، الذي يمثل مناسبة للتذكير بأهمية كبار السن ودورهم في الأسرة والمجتمع، وتعزيز الاهتمام بهم وتقدير مسيرتهم وما قدموه عبر سنوات حياتهم.
واختتمت الفعالية وسط أجواء اجتماعية وإنسانية، مع توجيه الشكر إلى الجهات والمنظمات والفرق والأفراد الذين أسهموا في إقامة المهرجان ودعم فقراته.
وترقبوا حدثنا القادم..
التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!